القرآن الكريم وذاكرة الماء !
وأشار الدكتور ما سارو أموتو إلى تجربة إسماع الماء شريطا يتلى فيه القرآن
الكريم، فتكونت بلورات من الماء لها تصميم رمزي غاية في الصفاء والنقاء،
مؤكدا أن الأشكال الهندسة المختلفة التي تتشكل بها بلورات الماء الذي قرأ
علية القرآن، أو الدعاء تكون اهتزازات ناتجة عن القرآن على هيئة صورة من
صور الطاقة.وبين أن ذاكرة الماء هي صورة من صور الطاقة الكامنة، والتي
تمكنه من السمع والرؤية والشعور والانفعال واختزان المعلومات، ونقلها
والتأثر بها إلى جانب تأثيرها في تقوية مناعة الإنسان وربما علاجه أيضا من
الأمراض العضوية والنفسية. وعلق عميد كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز
بجدة الدكتور عدنان المزروعي بأن الدكتور "ماسارو أموتو" طرح في دراساته
أن أي ذرة في عالم الوجود لها إدراك وفهم وشعور فهي تبدي انفعالا إزاء كل
حدث يقع في العالم وتعظم خالقها وتسبحة عن بصيرة.ولفت إلى أن ذرات الماء
تتسم بالقدرة على التأثير بأفكار الإنسان وكلامه، فالطاقة الاهتزازية
للبشر والأفكار والنظرات والدعاء والعبادة تترك أثر البناء الذري
للماء.وأضاف المزروعي أن الدكتور أموتو استنتج أيضا أن الدعاء يجعل كل شيء
جميلا، ومن هذه الأشياء الماء، وهذا ما جاءت به الشريعة الإسلامية ومن هنا
لنا أن نتخيل بعد هذا كله كيفية تأثر الإنسان الذي يتكون جسمه من 70 % من
المياه بالأفكار والمشاعر والنظرات والدعاء. ويمتلك أموتو موقعا على
الإنترنت تضمن الموقع العديد من التجارب على ماء زمزم ونتائجها، وأيضا
تجارب على ذكر البسملة وأسماء الله الحسنى على الماء العادي، وكيف أن
تركيبة البلورات المائية تتغير بمجرد لفظ هذه الأسماء،كما تضمن الموقع
صورا للبلورات المائية الجميلة وخاصة البلورة المائية الخاصة بماء زمزم.
_________________
